ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

يا أيها الناس كلوا مما في الأرض نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر ابن صعصة وبني مدلج فيما حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والحام و الوصيلة حلالا مفعول كلوا أو حال من ما في الأرض ومن للتبعيض، و الحلال ضد الحرام أي ما لم يمنعه الشرع فإن الأصل في الأشياء الحل لقوله تعالى : خالق لكم ما في الأرض جميعا طيبا مستلذا ولا تتبعوا خطوات الشيطان أي لا تقتدوا به في اتباع الهوى فتحرموا الحلال وتحلوا الحلال. قرأ أبو جعفر وابن عامر والكسائي وحفص ويعقوب بضم الطاء والباقون بسكونها وهما لغتان في جمع خطوة وهي ما بين قدمي الخاطي وخطوات الشيطان آثارها وزلاتها يعني طرقه في المعاصي إنه لكم عدو مبين ظاهر العداوة عند أهل البصيرة وإن كان يظهر الموالات لمن يغويه ولذلك سماه وليا في قوله أولياؤهم أجمعين وأبان يكون لازما ومتعديا، ثم ذكر عداوته.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير