ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

صم بكم عمي أي هم صم بكم عمي، يعني الذي استوقد نارا –لما ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات أدهشهم واختلت حواسهم فالكلام على الحقيقة، وإن كان ضمير بنورهم راجعا إلى المنافقين فالمعنى أنهم لما لم يصيخوا إلى الحق وأبو أن ينطقوا عليهم من قبيل التمثيل دون الاستعارة، لأن المستعار له يعني كلمة هم وإن كان محذوفا لفظا لكنه منطوق حكما ففات شرط الاستعارة، والآية نتيجة التمثيل.
فهم لا يرجعون أي هم متحيرون فلا يدرون كيف يرجعون إلى حيث ابتدؤوا منه، و أنهم لا يعودون عن الضلالة إلى الهدى الذي ضيعوه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير