ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

إن كان خيراً فخير وإن كان غيراً فغير. واللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ للعوام في الفرصة، وللخواص في كل نَفَس.
ويقال ذكر فريقين : منهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا، والثاني يقول في الدنيا والعقبى، وثالث لم يذكرهم وهم الراضون بقضائه، المستسلمون لأمره، الساكنون عن كل دعاء واقتضاء.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير