ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً ١ : في الإسلام، أو في الطاعة، وكافة : حال من السلم، أي : خذوا بجميع عرى الإٍسلام وشرائعه ٢ أو حال من الفاعل، أي : ادخلوا ٣ فيه بكليتكم لا تخلطوا به غيره وهو خطاب للمسلمين وعن ٤ بعضهم أنها نزلت في مؤمني أهل الكتاب، فإنهم مع أن أسلموا عظموا السبت وحرموا الإبل وأحبوا قراءة التوراة، فأمروا بتركها، وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ : آثاره التي زين لكم، إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ : ظاهر العداوة.

١ قال: في المغني قول الزمخشري: حال من السلم وهم، لأن كافة مختص بمن يعقل وهم في قول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا كافة" [سبأ: ٢٨] [في الأصل: "في قول الله تعالى: "ثم أشير فوقها: "في قول الله"]، أي: رسالة كافة وأيضا وهم في خطبة المفصل إذا قال: محيط بكافة الأبواب/١٢ منه.
٢ ولا تخلوا بشيء منها/١٢ منه.
٣ الظاهر أنه إذا كان حالا من الفاعل أن يكون معناه ادخلوا جميعاً في الإسلام لا يشرد بعضكم عنه، والشارح عدل عن الظاهر في تفسيره بقوله: أي ادخلوا فيه إلخ لتمام الموافقة بسبب النزول، ولأن الخطاب مع المسلمين عند الشارح فلا وجه لأمر الجميع بالدخول في الإسلام إلا بهذا المعنى فتأمل/١٢ منه.
٤ قول عكرمة ونسب أيضا إلى ابن عباس/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير