ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله عَزَّ وَجَلَّ: يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، قالَ ابنُ عبَّاس: ( يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ خِطَابٌ لأَهْلِ مَكَّةَ؛ و يَا أيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُواْ خِطَابٌ لأَهْلِ الْمَدِيْنَةِ). وهو ها هُنا عامٌّ؛ وقَوْلُهُ تَعَالَى: ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ أي وَحِّدُوهُ وأطيعوهُ. وقُوْلُهُ تَعَالَى: ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ أي أوجدَكم وأنشأَكم بعد أن لم تكونوا شيئاً. وقَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ أي وخَلَقَ الذين مِن قبلكم. لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أي لكي تَنْجُوا من العذاب والسَّخَطِ. قال سيبويه: (لَعَلَّ وَعَسَى حَرْفَا تَرَجٍّ) وهُما من اللهِ تعالى واجبان.

صفحة رقم 27

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية