ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

ونزل في جهد أصاب المسلمين أَمْ بَلْ أَ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا لَمْ يَأْتِكُمْ مَثَل شِبْه مَا أَتَى الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمِحَن فَتَصْبِرُوا كَمَا صَبَرُوا مَسَّتْهُمْ جُمْلَة مُسْتَأْنَفَة مُبَيِّنَة مَا قَبْلهَا الْبَأْسَاء شِدَّة الْفَقْر وَالضَّرَّاء الْمَرَض وَزُلْزِلُوا أُزْعِجُوا بِأَنْوَاعِ الْبَلَاء حَتَّى يَقُول بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ قَالَ الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ اسْتِبْطَاء للنصر للتناهي الشدة عليهم مَتَى يَأْتِي نَصْر اللَّه الَّذِي وُعِدْنَاهُ فَأُجِيبُوا مِنْ قِبَل اللَّه أَلَا إنَّ نَصْر اللَّه قريب إتيانه
٢١ -

صفحة رقم 45

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية