ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ وذلك أنه فرق البحر يميناً وشمالاً كالجبلين المتقابلين كل واحد منهما على الآخر، وبينهما كوى من طريق إلى طريق، ينظر كل سبط إلى الآخر ليكون آنس لهم.
فَأَنجَيْنَاكُمْ من الغرق وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ، يعنى أهل مصر، يعنى القبط.
وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ [آية: ٥٠] أجدادهم يعلمون أن ذلك حق، وكان ذلك من النعم.

صفحة رقم 37

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية