ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وأما قوله وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ( ٦٥ ) يقول : " ولَقَد عَرَفْتُمْ " كما تقول : " لقد علِمت زَيْداً وَلَمْ أَكُنْ أَعلَمُه ". وقال وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ يقول : " يَعْرِفُهُم ". وقال لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ أي : لا تَعْرِفُهم نَحْنُ نَعْرِفهُم. وإذا أردت العلم الآخر قلت : " قَدْ عَلِمْتُ زَيْداً ظريفاً " لأنك تحدث عن ظرفه. فلو قلت : " قدْ عَلِمْتُ زَيْداً " لم يكن كلاما.
وأما قوله كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ ( ٦٥ ) فلأنك تقول : " خَسَأْتُهُ " " فخسئ " " يَخْسَأُ خَسْأً شديدا " ف " هُوَ خاسئ " و " هُمْ خاسِئُون ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير