ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

أَوَلاَ يَعْلَمُونَ هؤلاء اللائمين أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ فإخفاؤهم نعت محمد صلى الله عليه وسلم لا يدفع عنهم الاحتجاج، ويحتمل أن يكون ضمير يعلمون إلى المنافقين فإن نفاقهم وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون لا يعلمون فالله يعلمه ويجازيهم عليه، أو إلى اليهود أجمعين فإن الله تعالى يعلم إسرار بعضهم بالكفر وإعلان بعضهم وإخفاء نعت محمد صلى الله عليه وسلم تحريف الكلم وسائر ما يعلمون من موجبات غضب الله وعذابه في السر والعلانية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير