ﭦﭧﭨﭩﭪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٢:م١٠٥
ومن ثم يجيبهم نوح الجواب الذي يقرر القيم الثابتة ؛ ويحدد اختصاص الرسول، ويدع أمر الناس وحسابهم لله على ما يعملون.
( قال : وما علمي بما كانوا يعملون ؟ إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون. وما أنا بطارد المؤمنين. إن أنا إلا نذير مبين ).
والكبراء يقولون دائما عن الفقراء : إن عاداتهم وأخلاقهم لا ترضي العلية، ولا تطاق في أوساط الطبقة الراقية ذات الحس المرهف والذوق اللطيف ! فنوح يقول لهم : إنه لا يطلب إلى الناس شيئا سوى الإيمان. وقد آمنوا. فأما عملهم قبله فموكول إلى الله، وهو الذي يزنه ويقدره. ويجزيهم على الحسنات والسيئات. وتقدير الله هو الصحيح ( لو تشعرون )بالقيم الحقة التي ترجح في ميزان الله. وما وظيفتي إلا الإنذار والإفصاح :( إن أنا إلا نذير مبين ).


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير