ﭡﭢﭣﭤ ﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ؛ أي لا أطْرُدُهُمْ مِن عندي مع إظهارِهم الإيْمانِ بسبب فَقْرِهم، وطعنِكُم عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ؛ أي ما أنَا إلاَّ معكم بموضِعِ المخافة لتحذرُوها، فمَن قَبلَ قَرَّبْتُهُ، ومَن رَدَّ باعدتهُ؛ ولَم أُكَلَّفْ عِلْمَ ما في الضمائرِ.

صفحة رقم 2471

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية