ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

ولما أجابهم بهذا الجواب وقد أيسوا مما راموه لم يكن منهم إلا التهديد بأن قالوا لئن لم تنته ثم سموه باسمه جفاء وقلة أدب بقولهم : يا نوح عما تقوله لتكونن من المرجومين قال مقاتل والكلبي : من المقتولين بالحجارة، وقال الضحاك : من المشتومين فعند ذلك حصل اليأس لنوح عليه السلام من فلاحهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير