تمهيد :
هذه قصة نوح عليه السلام، وهو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، بعد أن عُبدت الأصنام والأنداد، فنهاهم عن ذلك، وحذّرهم من وبال عقاب ربهم، ومكث فيهم ألف سنة إلا خمسين، فكذبه قومه فدعا عليهم : فأغرقهم الله عقابا لهم، ونجى الله نوحا ومن معه من المؤمنين.
المفردات :
من المرجومين : من المقتولين رميا بالحجارة.
التفسير :
١١٦- قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين
طال مكث نوح في قومه يدعوهم إلى توحيد الله، ويناقشهم بالحجة والبرهان والأدلة العقلية، ولما أفحمهم لجأوا إلى التهديد بالقوة فقالوا : لئن لم تنته يا نوح عن دعوتك لنا إلى الإيمان برسالتك، وعن تحقيرك للأصنام التي نعبدها، لنرجمنك بالحجارة حتى تموت، ولما هددوه بالقتل لجأ إلى الله يبثه أحواله، ويشكوا إليه تكذيب قومه، ويطلب منه النصر والمعونة.
تفسير القرآن الكريم
شحاته