ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً أي : فاحكم بيني وبينهم(١).
و «فَتْحاً » يجوز أن يكون مفعولاً به بمعنى المفتوح، وأن يكون مصدراً مؤكداً(٢). والفَتَاحَةُ : الحكومة. والفَتَّاح : الحاكم، لأنه يفتح المستغلق(٣). والمراد : إنزال العقوبة عليهم لقوله عقيبه :«وَنَجِّنِي »، ولولا أن المراد إنزال العقوبة لما كان لذكر النجاة بعده معنى(٤).
قوله :«وَنَجِّنِي » المُنجَّى منه محذوف لفهم المعنى، أي : مما يَحِلُّ بقومي(٥)، و «مِنَ المُؤْمِنِينَ » بيان لقوله :«مَنْ(٦) مَعِيَ ».

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر التبيان ٢/٩٩٩..
٣ انظر الكشاف ٣/١٢١..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٥ انظر البحر المحيط ٧/٣٢..
٦ في ب: ومن..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية