ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٧:م١٠٥
وأسفر الطغيان عن وجهه الكالح، وكشف الضلال عن وسيلته الغليظة، وعرف نوح أن القلوب الجاسية لن تلين
هنا توجه نوح إلى الولي الوحيد، والناصر الفريد، الذي لا ملجأ سواه للمؤمنين :
( قال : رب إن قومي كذبون. فافتح بيني وبينهم فتحا، ونجني ومن معي من المؤمنين ).
وربه يعلم أن قومه كذبوه. ولكنه البث والشكوى إلى الناصر المعين، وطلب النصفة، ورد الأمر إلى صاحب الأمر :( فافتح بيني وبينهم فتحا )يضع الحد الأخير للبغي والتكذيب :( ونجني ومن معي من المؤمنين )..


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير