ﮛﮜﮝﮞﮟ

وإن ربك لهو العزيز الرحيم ١٢٢
أي : ورغم كفرهم وتكذيبهم، ورغم أنه ما كان أكثرهم مؤمنين، فالله تعالى هو العزيز الذي يغلب ولا يغلب، وهو سبحانه الرحيم بعباده الذي يتوب على من تاب منهم.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير