ﮛﮜﮝﮞﮟ

تمهيد :
هذه قصة نوح عليه السلام، وهو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، بعد أن عُبدت الأصنام والأنداد، فنهاهم عن ذلك، وحذّرهم من وبال عقاب ربهم، ومكث فيهم ألف سنة إلا خمسين، فكذبه قومه فدعا عليهم : فأغرقهم الله عقابا لهم، ونجى الله نوحا ومن معه من المؤمنين.
١٢٢- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
فهو سبحانه الرب الكريم صاحب العزة والجبروت، فلا يقهر ولا يذل، وهو الغالب على ما يريده، القادر على استئصال أعداء دينه، وهو على كل شيء قدير، وهو سبحانه الرحيم بخلقه، فلا يعاجلهم بالعقوبة، بل يمهلهم أحقابا ودهورا، ويقبل توبة التائبين، ويغفر للمستغفرين.
* * *

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير