ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

ثم نفى عن نفسه التهمة في دعائه لهم بقوله : وما أي : والحال أني ما أسألكم عليه أي : دعائي لكم من أجر فتتهموني به وإنما أنا رسول داع إن أي : ما أجري أي : ثوابي إلا على رب العالمين فهو الذي يثيب العبد على عمله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير