ﯖﯗﯘﯙﯚ

(قالوا إنما أنت من المسحّرين) أي: الذين أصيبوا بالسحر قاله مجاهد وقتادة، وقيل: المسحر هو المعلل بالطعام والشراب، قاله الكلبي وغيره، فيكون المسحر الذي له سحر وهو الرئة، فكأنهم قالوا: إنما أنت بشر مثلنا تأكل وتشرب. قال الفراء أي أنك تأكل الطعام والشراب، وتسحر به. قال المؤرج المسحر المخلوق بلغة ربيعة، قال ابن عباس مسحرين مخلوقين.

صفحة رقم 408

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية