ﯖﯗﯘﯙﯚ

فقالوا : إنما أنت من المسحرين ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين اختلف فيه :
قال بعضهم : يقولون : إنما أنت سوقة مثلنا، لست بأفضلنا، وإنما نتبع نحن الملوك [ وذوي الثروة ]١ من المال، وأنت لست بملك ولا لك ثروة. فهم، والله أعلم، طعنوا صالحا كما طعن كفار مكة رسول الله حين٢ قالوا : مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق [ الفرقان : ٧ ].
وقال بعضهم : يقولون : أنت بشر مثلنا في المنزلة، لا تفضلنا بشيء، لست بملك ولا رسول فأت بآية إن كنت من الصادقين بأنك رسول فنتبعك كما أطعنا أولئك.
وقال القتبي : إنما من المسحرين أي من المعللين بالطعام والشراب، وهو مثل الأول.
وقال أبو عوسجة من المسحرين ممن له سحر، والسحر الرئة، وأسحار جمع.
وقال بعضهم : من المسحورين، لكنه عند الكثرة يشدد، والله أعلم.

١ - في الأصل وم: وذي ثروة..
٢ - في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية