ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ولا تمسوها بسوء كضرب وعقر، ثم خوّفهم بما تسبب عن عصيانهم بقوله : فيأخذكم أي : يهلككم عذاب يوم عظيم بسبب ما حل فيه من العذاب فهو أبلغ من وصف العذاب بالعظيم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير