رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩).
[١٦٩] ثم دعا فقال: رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ من العمل الخبيث؛ أي: من شؤمه وعذابه.
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠).
[١٧٠] فَنَجَّيْنَاهُ فعصمناه وَأَهْلَهُ من العذاب أَجْمَعِينَ.
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٧١).
[١٧١] إِلَّا عَجُوزًا هي امرأته فِي الْغَابِرِينَ الباقين في العذاب، تقديره: إلا عجوزًا مقدَّرًا غبورها أهلكناها؛ لأنها كانت معينة على الفاحشة، راضية بها، والاستثناء من الأهل؛ لأن الزوجة منهم.
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢).
[١٧٢] ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ أي: أهلكناهم.
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣).
[١٧٣] وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ على شُذَّاذهم ومسافريهم مَطَرًا حجارة.
فَسَاءَ أي: فقبح مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ مطرُهم.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب