نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧٠:قوله تعالى : فنجيناه وأهله أجمعين
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير أنبأ سليمان بن كثير أخاه، ثنا حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : لما ولج رسل الله على لوط ظن أنهم ضيفان، قال : فأخرج بناته بالطريق وجعل ضيفانه بينه وبين بناته، قال : وجاءه قومه يهرعون إليه فقال هؤلاء بناتي هن أطهر لكم... إلى قوله : أو آوي إلى ركن شديد قال : فالتفت إليه جبريل فقال : لا تخف إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، قال : فلما دنوا طمس أعينهم فانطلقوا عميان يركب بعضهم بعضا حتى خرجوا إلى الذين بالباب فقالوا : جئناكم من عند أسحر الناس - طمست أبصارنا، قال : فانطلقوا يركب بعضهم بعضا حتى دخلوا المدينة فكان في جوف الليل، فرفعت حتى أنهم ليسمعون صوت الطير في جو السماء ثم قلبت عليهم فمن أصابته الإئتفاكة أهلكته قال : ومن خرج منها اتبعه حجر كان فقتله، قال : فخرج لوط منها ببناته وهن ثلاث، فلما بلغ مكانا من الشام ماتت الكبرى فدفنها.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب