ﮤﮥﮦ

دمرنا أهلكنا.
وحين جاء أمر الله إلى لوط ليبدأ رحلة النجاة، علم أن امرأته لن تسعد برفقة الفائزين :(.. فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم.. )١، ثم دمرنا الآخرين ما إن ابتعد لوط ومن معه عن القرى التي كانت تعمل الخبائث، حتى فاجأت المجرمين صيحة من ملائكة الله المكرمين، صبيحة نجاة المؤمنين، وأعقبتها نقمة بئيسة، فاقتلعت تلك المدائن ثم رفعت وقلبت منكسة، كما بينت الآية هذا العذاب الوبيل :( فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها.. )٢.

١ سورة هود. من الآية ٨١..
٢ سورة هود. من الآية ٨٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير