ﮤﮥﮦ

تمهيد :
هذه قصة لوط مع قومه، ونبي الله لوط رحل من العراق إلى الشام مع عمه إبراهيم الخليل، واسمه لوط بن هاران بن آزر، وقد بعثه الله إلى أمة عظيمة، تسكن من قطاع الأردن سدوم وأعمالها، التي أهلكها الله، وهي عمورة وثلاث مدن أخرى، وجعل مكانها بلاد الغور المتاخمة لجبال بيت المقدس، فدعاهم إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وأن يطيعوا رسولهم، وأن يجتنبوا الفواحش والمثلية الجنسية، وهي استغناء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.
المفردات :
دمرنا : الدمور والدمار والتدمير : الإهلاك.
التفسير :
١٧٢- ثم دمرنا الآخرين
أهلكناهم عقوبة على أفعالهم بالخسف والحصب، أي : خسف الله بهم الأرض، وأرسل عليهم الحجارة.
قال مقاتل : خسف الله بقوم لوط، وأرسل الحجارة على من كان خارجا من القرية.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير