ثم استعجلوا العذاب بقولهم : فَأَسْقِطْ علينا كِسفاً من السماء أي : قطعاً، جمع كِسْفة، وقرئ بالسكون. أي : جُزءاً منه، والمراد بالسماء : إما السحاب، أو : السماء المظلة، إن كنت من الصادقين في دعواك الرسالة، ولم يكن طلبهم ذلك إلا لتصميمهم على الجحود والتكذيب، وإلا لما أخطروه ببالهم فضلاً عن أن يطلبوه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي