ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ ﭠﭡﭢﭣ

كما قال سبحانه في آية أخرى: ذلك أَن لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ [الأنعام: ١٣١]، فقد جاءهم رسول يُعلِّمهم وينذرهم؛ ليقيم عليهم الحجة، كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً [الإسراء: ١٥].
هذا كله ذكرى [الشعراء: ٢٠٩] تعني: نذكره لنُوقِظ غفلتكم وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ [الشعراء: ٢٠٩] فأنتم الذين فعلتم هذا بأنفسكم وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [النحل: ١١٨].

صفحة رقم 10700

ثم يقول الحق سبحانه عن القرآن: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين

صفحة رقم 10701

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية