ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

ثم ردّ على مشركي قريش الذين قالوا : إن لمحمدٍ تابعاً من الجنّ يخبره كما يخبر الكهف فقال : وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ يذكّرونهم وينذرونهم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير