ﭪﭫﭬﭭﭮ

ثم ذكر أنه يمتنع عليهم من ثلاثة أوجه، أحدها : أنه ما١ ينبغي لهم، أي : ليس هو من بُغْيتهم ولا من طلبتهم ؛ لأن من سجاياهم الفساد وإضلال العباد، وهذا فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونور وهدى وبرهان عظيم، فبينه وبين الشياطين منافاة عظيمة ؛ ولهذا قال تعالى : وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ
وقوله : وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ أي : ولو انبغى لهم لما استطاعوا ذلك، قال الله تعالى : لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [ الحشر : ٢١ ].

١ - في ف :"ابتغى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية