ﭥﭦﭧﭨ ﭪﭫﭬﭭﭮ ﭰﭱﭲﭳ

قولهُ تعالى: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ؛ قالَ مقاتلُ: (قَالَتْ قُرَيْشُ: إنَّمَا يَجِيْءُ بالْقُرْآنِ الشَّيَاطِيْنُ، فَتُلْقِيهِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَاطِينُ أي بالقُرْآنِ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ أن يَنْزِلُوا بهِ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ أي لا يقدِرُون على ذلكَ.
إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ؛ أي أنَّهم عن استماعِ القُرْآنِ لَمَحجُوبونَ؛ لأنَّهم يُرجَمون بالنُّجوم.

صفحة رقم 2505

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية