ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون - فإن عصتك يا محمد عشيرتك.. الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة الأوثان، والإشراك بالرحمن، فقل لهم : إني بريء مما تعملون من عبادة الأصنام ومعصية بارئ الأنام-١، يقول الألوسي : وقيل : هو عائد على من اتبع من المؤمنين أي : فإن عصوك يا محمد في الأحكام وفروع الإسلام بعد تصديقك، والإيمان بك، وتواضعك لهم، فقل : إني بريء مما تعملون من المعاصي، أي أظهر عدم رضاك بذلك وإنكاره عليهم، وذكر على هذا أنه صلى الله عليه وسلم لو أمر بالبراءة منهم ما بقي شفيعا للعصاة يوم القيامة. اه

١ ما بين العارضتين من جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير