ﮦﮧﮨﮩﮪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:وتضمنت قصة موسى إشارة إلى القاسم المشترك الذي تلتقي فيه جميع الرسالات الإلهية، وأنها رسالة تحرير للإنسان أيا كان من الرق والاستبداد، وإنقاذ له من معتقدات الشرك والوثنية التي هي الحليف الطبيعي للتخلف والاستعباد، فمن المعنى الأول : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل



كما تضمنت إشارة إلى أن الحكمة الإلهية اقتضت أن تسلح كل رسول بالمعجزة التي تثبت صدقه وصدق رسالته، حتى يستطيع أن يتحدى المعاندين الجاحدين بمعجزته، ويقنع الشاكين الباحثين عن الحق والحقيقة بدعوته : قال أولو جئتك بشيء مبين

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير