ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين( ٣٢ ) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين( ٣٣ ) قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم( ٢٤ ) يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون( ٣٥ ) قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين( ٣٦ ) يأتونك بكل سحار عليم ( الشعراء ٣٢-٣٧ ).
تفسير المفردات : مبين : أي ظاهر أنه ثعبان بلا تمويه ولا تخييل كما يفعل السحرة.
الإيضاح : فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين أي فبعد أن قال له فرعون مقالته ألقى عصاه فإذا هي ثعبان واضح لا لبس فيه، ولا تخييل ولا تمويه، وقد روي أنها لما صارت حية ارتفعت في السماء قدر ميل ثم انحطت مقبلة إلى فرعون، فقال : بالذي أرسلك إلا أخذتها، فأخذها موسى فعادت عصا كما كانت.
وقد جاء في آية أخرى كأنها جان ( النمل : ١٠ )والجان الصغير من الحيات، تشبيها لها به من جراء الخفة والسرعة.
ولما أتى موسى بهذه الآية قال له فرعون : هل هناك غيرها ؟ قال : نعم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير