ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

[ الآية ٣٢ ] وقوله تعالى : فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين قال بعضهم : الثعبان، هو١ الكبيرة العظيمة من الحيّّات، وقال في موضع آخر : تهتز كأنها جان [ النمل : ١٠ ] وقال في موضع آخر فإذا هي حية تسعى [ طه : ٢٠ ]. فجائز أن تكون كالثعبان بعد ما طرحها، وألقاها، وقبل أن يطرحها كالجان، وهي الحية الصغيرة، والله أعلم.

١ - في الأصل وم: وهو..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية