ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم ٣٤
الملأ : هم علية القوم، الذي يملأون العيون، ويتصدرون المجالس إن هذا لساحر عليم ٣٤ ( الشعراء ) فاتهمه بالسحر ليخرج من ورطته وقال : ساحر لأن موسى لم يمارس هذه المسألة إلا مرة واحدة هي التي أجراها أما فرعون، لكن الملأ على علم بالسحر وإلف له، وعندهم ساحرون كثيرون.
وفرق بين ساحر وسحار : ساحر لمن مارس هذه العملية مرة واحدة، إنما سحار مبالغة تدل على أنها أصبحت حرفته، مثل ناجر ونجار، وخائط وخياط.
و عليم ٣٤ ( الشعراء ) أي : بسحره.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير