ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

لعلنا نتبع السحرة أي : في دينهم إن كانوا هم الغالبين أي : لموسى في دينه ولا نتبع موسى في دينه، وليس غرضهم اتباع السحرة وإنما الغرض الكلي أن لا يتبعوا موسى فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى، وقيل : أرادوا بالسحرة موسى وهارون وقالوا ذلك على طريق الاستهزاء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير