ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وقيل للناس هل أنتم مجتمعون ٣٩ لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ٤٠
أي : أخذوا يدعون الناس، وكأنهم في حملة دعاية وتأييد، إما لموسى من أنصاره الكارهين لفرعون في الخفاء، وإما لفرعون، فكان هؤلاء وهؤلاء حريصين على حضور هذه المباراة.
إننا نشاهد الجمع الغفير من الجماهير يتجمع لمشاهدة مباراة في كرة القدم مثلا، فما بالك بمباراة بين سحرة من يدعي الألوهية وموسى الذي جاء برسالة جديدة يقول : إن لها إلها غير هذا الإله ؟ إنه حدث هز الدنيا كلها، وجذب الجميع لمشاهدته.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير