ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً ؛ أي جُعْلاً، إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ؛ لِمُوسَى. قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ ؛ مع ما أعطَيتُكم من الأموالِ، إِذاً لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ؛ في المرتبةِ والمنْزِلة وللدخُولِ عَلَيَّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية