ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

امرأته فلما أتوها / رفعت بصرها إلى السماء، فأبصرت بيتها في الجنة، فمضت على قوله وانتزع روحها فألقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح.
قوله: قال فرعون آمَنتُمْ لَهُ، أي: قال فرعون للسحرة آمنتم له أي: بأنّ ما جاء به حق قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ، في ذلك أي: قبل أن آمركم به.
قال ابن زيد خطاياهم: السحر، والكفر اللذان كانوا عليهما. قال ابن زيد: كانوا يومئذ أول من آمن بموسى، وكان قد آمن بموسى ست مائة ألف وسبعون ألفاً من بني إسرائيل، فأول من آمن من عند ظهور الآية السحرة.
قال وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنْ أَسْرِ بعبادي إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ، أي: أوحينا إلى موسى إذ تمادى فرعون في غيه، أن اسر ببني إسرائيل من أرض مصر اإِنَّكُم مّتَّبَعُونَ أي: يتبعكم

صفحة رقم 5298

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية