ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ) الإسراء هو السير ليلا، وقد صرح بالليل في القصة في بعض السور، وعبادي جمع عبد، والمراد بهم

صفحة رقم 5358

بنو إسرائيل الذين كان فرعون يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، والتعبير بعبادي فيه إشارة إلى أن اللَّه عامل على إنقاذهم من فرعون وقومه، وأنه سبحانه وتعالى منقذهم كما شاء سبحانه.
ساروا متجهين إلى البحر، وأدرك فرعون أنهم عاملون على الإنقاذ، فخاف، وتوقع الأذى من بعد ما كان منه لموسى وهارون، وللسحرة الذين عاندوه، وقاوموا طغيانه ورفضوا ألوهيته، ولجئوا إلى اللَّه تعالى، وظهر خوفه وتوقعه الضرر، فأرسل رسله، كما قال تعالى، وعلل سبحانه السير ليلا بقوله:
(إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢)

صفحة رقم 5359

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية