ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ. . . الآية . يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ بدل من «يوم » قبله١ وجعل ابن عطية هذا من كلام الله تعالى إلى آخر الآيات مع إعرابه يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ بدلاً من «يَوْمَ يُبْعَثُون »٢. وردّه أبو حيان بأن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه أو آخر مثله مقدر. وعلى كلا هذين القولين لا يصح لاختلاف المتكلمين٣. واعلم أن الله تعالى قد أكرمه بهذا الوصف حيث قال : وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ إِذْ جاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [ الصافات : ٨٣ - ٨٤ ].

١ من الآية التي قبلها. انظر التبيان ٢/٩٩٧..
٢ قال ابن عطية: ("يوم" بدل من الأول في قوله تعالى: يوم يبعثون والمعنى: يوم لا تنفع أعلاق الدنيا ومحاسنها) تفسير ابن عطية ١١/١٢٦..
٣ انظر البحر المحيط ٧/٢٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية