ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وبين سبحانه وتعالى على لسان خليله الصافي نفسه وقلبه، فقال : يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ يوم، بدل أو عطف بيان من يوم يبعثون، أي أنه في هذا اليوم لا ينفع المال ولا البنون اللذان هما عز هذه الحياة الدنيا وزينتها، كما قال الله تعالى : الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ... [ الكهف : ٤٦ ] فالمال والبنون هما الزينة التي أعدت للفخر بها من أهل الدنيا.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير