وبرزت وأظهرت.
الجحيم جهنم.
للغاوين للمقيمين على الغواية والضلالة والعمى.
من بقية أحوال يوم الدين وأهواله يوم لا ينفع مال ولا بنون أن تقرب الجنة وتدنو من أهل التقوى ليدخلوها، أو يقرب دخولهم إياها، حتى ليبشر الواحد منهم بقصره ومنزله الذي يتراءى لأهل الموقف كما تتراءى الكواكب الدرية، بينما تدنو جهنم من الخاطئين وتتلمظ لهم ويخالطهم حسيسها وسعيرها، كما أنبأ مولانا البر الرحيم :)إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا. وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا( ١ )إنها ترمي بشرر كالقصر( ٢.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب