ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وقوله : وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لاَ يَرْجُونَ...
قال بعض المفّسرين : معنى ترجون : تخافون. ولم نجد معنى الخوف يكون رجاء إلا ومعه جحد. فإذا كان كذلك كان الخوف على جهة الرجاء والخوف، وكان الرجاء كذلك ؛ كقوله تعالى قل لِلذِين آمنوا يغفِروا لِلذِين لا يرجون أَيّامَ اللهِ هذه : للذين لا يخافون أيام الله، وكذلك قوله : ما لكم لا تَرْجون لِلّهِ وقارا : لا تخافون لله عظمة. وهي لغة حجازية. وقال الراجز :

لا ترتجِى حِين تلاقى الذائدا أسبعة لاقت معا أم واحدا
وقال الهدلىّ :
إذا لسعته النحلُ لم يرجَ لَسْعها وخالفها في بيتِ نُوب عوامِلِ
ولا يجوز : رجوتك وأنت تريد : خفتك، ولا خفتك وأنت تريد رجوتك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير