ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ولا تضعفوا في طلب عدوكم وقتاله، إن تكونوا تتألمون من القتال وآثاره، فأعداؤكم كذلك يتألمون منه أشد الألم، ومع ذلك لا يكفون عن قتالكم، فأنتم أولى بذلك منهم، لما ترجونه من الثواب والنصر والتأييد، وهم لا يرجون ذلك. وكان الله عليمًا بكل أحوالكم، حكيمًا في أمره وتدبيره.

صفحة رقم 95

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

مجموعة من المؤلفين

الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية
سنة النشر 1430
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية