ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ذكر البغوي : أن أبا سفيان وأصحابه لما رجعوا يوم أحد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة في آثارهم فشكوا ألم الجراحات فأنزل الله تعالى ولا تهنوا أي لا تضعفوا أيها المؤمنون في ابتغاء القوم في طلب الكفار بالقتال إن تكونوا تألمون ألم الجراحات فإنهم أي الكفار يألمون من الجراحات كما تألمون يعني ضرر القتال دائر بين الفريقين غير مختص بكم وترجون من الأجر والثواب من الله ما لا يرجون أي الكفار فينبغي أن تكونوا أرغب في القتال منهم وأصبر وكان الله عليما بأعمالكم وضمائركم حكيما فيما يأمر وينهى والله أعلم، ما ذكر البغوي يدل على أن الآية نزلت في غزوة حمراء الأسد ويدل عليه قوله تعالى : إن تكونوا تألمون وقال البيضاوي : نزلت في بدر الصغرى ولا دليل عليه ولم يذكر أصحاب السير نزول هذه الآية في أحد الغزوتين ولا يدل عليه سياق الكلام بل ذكروا فيه نزول الذين استجابوا لله والرسول ١ الآية آية آل عمران والله أعلم.

١ سورة آل عمران، الآية: ١٧٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير