ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

١٢٧ - وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَآءِ كانوا لا يورثون النساء ولا الأطفال فلما نزلت المواريث شق عليهم فسألوا فنزلت ولا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ من الميراث، او كانوا لا يأتون النساء صدقاتهن بل يتملكه الأولياء فلما نزل وآتوا النساء صدقاتهن نحلة [٤] سألوا الرسول ﷺ فنزلت فقوله لا تُؤُتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ أراد به ((الصداق)) وَتَرْغَبُونَ عن نكاحهن لقبحهن وتمسكوهن رغبة في أموالهن، أو ترغبون في نكاحهن رغبة في أموالهن، أو جمالهن.

صفحة رقم 355

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا (١٢٨) ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما (١٢٩) وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعا حكيما (١٣٠)

صفحة رقم 356

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية