ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَآءِ أي يسألونك عن شأن النساء، وما الذي يجب لهن وعليهن: في الزواج والمهر والطلاق والمعاملة، وغير ذلك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ وهو ما تقدم من آيات الفرائض في أول هذه السورة فِي يَتَامَى النِّسَآءِ الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ ما فرض لهن من الميراث وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ تتزوجوهن وَالْمُسْتَضْعَفِينَ الصغار الضعفاء مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ بالعدل وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ في شأن اليتامى، أو في أي شأن من الشؤون فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً فيجازيكم عليه أحسن الجزاء

صفحة رقم 115

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية