ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

إِن الْمُنَافِقين يخادعون الله بقَوْلهمْ: إِذا لقوا الَّذين ءامنوا قَالُوا ءامنا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعكُمْ وَهُوَ خداعهم.
قَالَ مُحَمَّد: يجازيهم جَزَاء الخداع. وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاة قَامُوا كسَالَى عَنْهَا يراءون النَّاس يظهرون مَا

صفحة رقم 415

لَيْسَ فِي قُلُوبهم. وَلا يَذْكُرُونَ الله إِلَّا قَلِيلا قَالَ الحَسَن: إنَّمَا قل؛ لأنَّه كَانَ لغير الله.

صفحة رقم 416

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية