ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

إنَّ المنافقين يخادعون الله أَيْ: يعملون عمل المخادع بما يظهرونه ويبطنون خلافه وهو خادعهم مجازيهم جزاءَ خداعهم وذلك أنَّهم يُعطون نوراً كما يُعطى المؤمنون فإذا مضوا قليلاً أطفىء نورهم وبقوا في الظُّلمة وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصلاة مع النَّاس قاموا كسالى متثاقلين يراؤون الناس ليرى ذلك النَّاس لا لاتِّباع أمر الله يعني: ليراهم النَّاس مُصلِّين لا يريدون وجه الله ولا يذكرون الله إلاَّ قليلاً لأنَّهم يعملونه رياءً وسمعةً ولو أرادوا به وجه الله لكان كثيراً

صفحة رقم 297

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية